مزايا وسلبيات استخدام الآيباد في التعليم
المزايا
• سهل الحمل حيث يقترب وزنه من 600 غم مقارنةً بالوسائل التعليمية الأخرى التي يمكن أن يصل وزنها إلى 3 كجم.
• سهولة تجهيز و تنصيب البرمجيات على الأيباد من خلال متجر أبل للبرامج . وسهولة توصيل الأيباد بالأجهزة المساعدة مثل جهاز العرض و السماعات الخارجية.
• بساطة التعامل مع الشاشة عن طريق تقنية اللمسة الواحدة (One touch) والتي أثبتت الدراسات أن تقنية اللمسة الواحدة هي السبب في تعامل الأطفال في سن مبكر جداً مع جهاز الأيباد.
• إمكانية تخزين الملفات ومشاركتها مع الغير من خلال بعض التطبيقات التي يتيحها بعض المزودين للمساحات التخزينية على الإنترنت مثل مزود (Dropbox) .
• درجة الأمان العالية لنظام (IOS) التشغيلي للأيباد والذي يضمن صعوبة اختراق الفيروسات له.
السلبيات
1– صعوبة نقل المواد و الملفات كبيرة الحجم من وإلى الأيباد لعدم قابليته للتوصيل في أي وسيط خارجي للتخزين.
2- السعة التخزينية المحدودة حيث لا تتعدى أكبر سعة تخزين داخلية للأيباد 128 جيجا مما لا يسمح بتخزين بعض المواد الكبيرة و المكتبات المحلية التخزين .
3 – صعوبة التعامل مع الكتابة في القلم على شاشة الأيباد مقارنةً بالأجهزة الأخرى حيث يحتاج المستخدم لوقت وجهد كبير للمران على مهارة الكتابة على الأيباد بإستخدام قلم خاص (ستايلس).
4-صعوبة التعامل مع ملفات المايكروسوفت أوفيس و التعديل عليها من خلال الأيباد، مع إستحالة الإستغناء عنها في الوقت الحاضر لسعة إنتشارها و إعتماد الغالبية العظمى من المؤسسات التعليمية عليها .
5-عدم وجود قوانين تنظم عملية الإعتماد الإلكتروني للمستندات و التوقيعات الإلكترونية مما يجعلها فاقدة للقانونية في الوقت الحاضر.
على الرغم من هذه السلبيات التي سجلتها على الأيباد فإنها تغوص في بحر من الايجابيات اتمنى أن يعمم الأيباد كوسيلة تعليمة من قبل وزارة التربية بتبني منهج علمي لإدخال الأيباد في الميدان فيتم إبتداءاً تقييم الواقع وحصر احتياجات الميدان، وتهيئة المحتوى الدراسي و الأنشطة التعلمية لتتماشى مع جهاز الأيباد، ،ويتم تدريب الكوادر التعليمية على استخدام الأيباد وكيفية التعامل معه فنياً و إدارياً، وصياغة قوانين تحدد الصيغة القانونية للتعامل مع التكنولوجيا و إعتمادها داخل مؤسساتنا التعليمية.


Post A Comment:
0 comments: